|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
| بقلم : طلال البعداني |
تأملات |
 |
| بقلم : طلال البعداني |
| |
|
كلنا نشاهد السماء ونرقب النجوم ونغازل القمر ونخط الجروح والألم كلنا يرى رسمة في تشكيلة السحاب ربما نرى نفس تلك الغيمة المتكدسة في السماء وهي ترسم تشكيلاتها لكن كلّ منا يراها بشيئ يختلف عن الآخر. أعتقد أن لدواخلنا القدرة على أن ترسم في السماء فأنا ربما أرى تلك السحابة على هيئة عيون دهِشَة.. تحاكي نظراتي الحائرة إليها وغيري يرى نفس السحابة ومن نفس الزاوية على هيئة بقرة ضاحكة ..نعم نحن من نشكل رسمات واقعنا المحيط والإرادة الداخليه هي من تحدد ملامح الواقع
الإنسان في طبيعته مجبول على التطلع إلى الأمام دائما لكننا حينما نسير على أرض رخوة فإننا مجبورين على النظر إلى ما تحت أقدامنا وحينما نشعر بالخوف فإننا نضطر للنظر إلى الخلف دائماً
إن العلاقات الإنسانية بتكويناتها المختلفة تحكمها عدة عوامل منها فسيولوجية ومنها تكدسات الواقع المحيط والحب تختلف نسبته من شخصية إلى أخرى لكنه يظل موجوداً وبنسبة مقبولة في جميع أصناف البشر فلا يوجد إنسان يستطيع العيش بلا حب لكن يتفاوت في طريقة التوزيع وطريقة التعبير..
الروح والمادة يشكلان أهم عنصرين من عناصر تكون النفس البشريه لكن تختلف نسبتهما من شخص إلى آخر ومن الجيد أن يكون التكوين الروحي يسير بشكل متواز مع التكوين المادي لكن هناك مرحلة تبادل أدوار تفرض نفسها على النفس البشرية فالتكوين الروحي يتكون أولاً ويبدأ في الظهور منفرداً في ملامح الشخصية الانسانية فها هم الأطفال أكثر تعلقاً بأمهاتهم من تعلقهم بآبائهم وماهذا إلا دلالة نمو التكوين الروحي الذي تغذيه الأم بالحنان والعطف ولكن التكوين المادي يبدأ في الظهور في بداية مراحل الوعي والادراك الإنساني وهو ينمو في الذكور أكثر منه في الإناث والشخصية المتزنة هي التي تكبح سرعة نمو التكوين المادي حتى لا يطغى على التكوين الروحي لدى الإنسان
الحياة لا تسمو بدون التناقضات فالتناقضات هي وسيلتنا للشعور بإيجابيات الحياه وفي هذا الاطار نستشعر الكثير من المعاني التي قد لا تتضح أبجدياتها دونما الشعور بقيمتها وأهميتها وصعوبة فقدانها وهذا لا يتم إلا من خلال تجربة التناقضات بصورتيها السلبية والايجابية
والظلمة تلك الظلمة لولاها ما كان الفجر سيولد والجيفة تلك الجيفة لولا ريحتها ما كان الورد سيحمد والدمعة تلك الدمعة لولا قسوتها ما كان للحلم أن يتجدد والفراق يولد الأحتراق ولولاه ما كان للشمل أن يتوحد والغربـــة لـــولا وحشتـــها مــا كــان للـــوطـن أن يمجد
|
| |
|
|
 |
|
|
هنالك ما عدده 2 تعليق. أضغط هنا لتقوم بإضافة تعليقك على الموضوع . - ( عنوان التعقيب: فاصل )
بين الحب والموت
مساحة حلم , وساحة دمع
وبين البد اية والنهاية
يقف القلب مفجوعا بالقدر
عاجزا عن التنبوء بما هو قادم
يقف الخوف فاردا ذراعيه , متوصدا أبواب الروح
وثمة في الحياة أسئلة كثيييييرة تموت ولا تجد الجواب.- ( عنوان التعقيب: بدايات .. ونهايات ...،، )
والدمعة تلك الدمعة لولا قسوتها ما كان للحلم أن يتجدد
لكل شي نهاية ولكن هناك امور لنهايتها بداية وامل لفجر جديد ..... الليل بادية لفجر غدا .... والموت ... بداية ميلاد طفل جديد ... والكرة بداية لحب جديد ،،،،،
تحياتي لك اخي الكريم ،،،
|
|
| |
|