أعلنت السلطات الرسمية في المملكة المغربية الاثنين أن تسعة "إرهابيين" محكومين بتفجيرات الدار البيضاء، تمكنوا من الفرار من السجن الذي كانوا يقضون عقوبتهم به.
ونقلت وكالة الأنباء المغربية الرسمية "ماب" عن بيان صدر عن وزارة العدل قوله إن "إدارة السجن المركزي بالقنيطرة سجلت صباح اليوم (الاثنين) فرار تسعة سجناء محكوم عليهم في قضايا ذات صلة بأحداث 2003."
وأضاف البيان أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للبحث عن السجناء الفارين وتحديد المسؤوليات، مشيراً إلى أن فرقاً خاصة قد حلت بالسجن المركزي لتولي التحقيق في ظروف حادث الفرار.
وأوضح مصدر مسؤول أن وزارة العدل "سوف تعمل على موافاة الرأي العام بكل جديد في هذا الموضوع"، بحسب البيان.
وكانت التفجيرات التي وقعت في مايو/ أيار من عام 2003، قد تسببت في سقوط حوالي 45 قتيلاً، بينهم 12 من منفذي الهجمات، والذين قالت التحقيقات إنّ جميعهم ينحدرون من أحد الأحياء الفقيرة والمهمشة، وهو حي "سيدي مؤمن"، وهو نفس الحي الذي خرج منه منفذ الهجوم على مقهى للانترنت في مارس/ آذار 2007.
وقالت مصادر بوزارة الداخلية آنذاك، إن المهاجم الانتحاري كان أحد رواد المقهى، وقد نفذ عمليته إثر طلب مالك المقهى منه عدم دخول المواقع المرتبطة بما يسمى "التنظيمات الإرهابية."
وأضافت أن المعتقل مغربي الجنسية، ويدعى سعد الحسيني، وكنيته "مصطفى"، ويبلغ من العمر 38 عاماً، متهم بقيادة الجناح العسكري لجماعة "متشددة"، تطلق على نفسها اسم "الجماعة الإسلامية للمقاتلين المغاربة."
وبعد أيام من تفجيرات 2003، نشرت السلطات المغربية لائحة تضم تسعة متهمين، من بينهم الحسيني، الذي تلاحقه السطات منذ 2002، أي قبل وقوع تفجيرات الدار البيضاء.
* وكالات