09 April 2008 09:56 pm
في الذكرى الخامسة لاجتياح بغداد وسقوط النظام
عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى تقبيله اليوم

Print Viewطباعة الخبر  ( قراء : 150 )

عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى تقبيله اليوم,,في الذكرى الخامسة لاجتياح بغداد وسقوط النظام



يقول إبراهيم خليل في الذكرى الخامسة لاجتياح بغداد وسقوط النظام فور إنزال تمثال ضخم للرئيس السابق صدام حسين في ساحة الفردوس إنه شارك في ضرب التمثال لكنه يتمنى اليوم "لو يعود الزمن إلى الوراء لاحتضنه بالقبلات وأحافظ عليه أكثر من نفسي".

ويضيف خليل وكنيته أبو طه (45 عاما) أن "معظم من شارك معي في ضرب تمثال صدام, يؤيدون رأيي هذا (..) صرنا نتحسر على رحيله ونتمنى بقاؤه نظرا لما يحدث في بلادنا حاليا".

وشارك عشرات في إزالة وضرب تمثال صدام حسين الضخم في الساحة الواقعة في وسط بغداد في التاسع من إبريل/نيسان 2003.


ويتابع سرد الأحداث قائلا "تجمع العشرات عند ساحة الفردوس وكانت هناك دبابات أمريكية من قوات المارينز (...) حاولنا تسلق قاعدة وضع عليها تمثال صدام لكن وصلت قلة منا وبصعوبة".

ويضيف أن "الجنود ساعدونا بإعطائنا حبلا لوضعه حول عنق التمثال لسحبه بإحدى عرباتهم لكن الحبل انقطع فقدموا سلكا معدنيا ووضعه أخي كاظم حول العنق مجددا وسحبته دبابة أمريكية فانقطع رأس التمثال".

وأكد أبو طه الذي ارتدى قميصا أصفر وبنطالا رماديا أن "العشرات تجمعوا حول رأس التمثال لضربه بالأحذية لدى تدحرجه على الأرض".

ويعتبر ذلك اليوم مع وصول قوات أمريكية وإزالة التمثال بمشاركة جنود من المارينز رمزا لسقوط صدام حسين ونظامه.

ويصف ابو طه الأمر أنه "يوم تاريخي شعرت بالولادة من جديد وانا اسحب تمثال صدام حسين إلى الأرض واشبعه ضربا بالحذاء".

ويضيف أن "معظم العراقيين كانوا يتمنون القيام بذلك لأن الجميع كان يعاني من نظام صدام".

وبعد ثمانية أشهر, في 13 ديسمبر/كانون الاول 2003, عثرت القوات الأمريكية على صدام مختبئا في حفرة قرب مسقط رأسه تكريت ومثل أمام المحكمة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وأعدم صدام حسين (69 عاما) في 30 ديسمبر/كانون الأول 2006 شنقا في أحد سجون بغداد أول أيام عيد الأضحى بعد إدانته بقتل 148 شيعيا من بلدة الدجيل (شمال بغداد) اثر تعرضه لمحاولة اغتيال فاشلة هناك صيف العام 1982.

ويؤكد ابو طه بينما كان يرقب الساحة التي بدت متواضعة جدا باحتضانها تمثالا صغيرا يرمز إلى الحرية صنعه فنانون شبان أنه "يدرك تماما الآن أن يوم سقوط بغداد كان يوما أسود".

ويقول "اين وعود (الرئيس الأمريكي جورج) بوش بجعل العراق بين افضل بلدان العالم (...) فمعظمنا يترحم على أيام صدام, وكانت الأمور افضل لو بقي فقد كنا نشعر بالأمان لكنه رحل وجاءنا خمسون صداما".

ويتابع ابو طه بينما كانت دورية أمريكية تمر قرب المكان "نحمل مسدساتنا عندما نخرج من منازلنا. نحن خائفون من القتل في كل لحظة".

وكانت قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بدأت في العشرين من مارس/اذار 2003 عملية "حرية العراق" عبر غارات جوية على بغداد فيما توغلت قوات أمريكية وبريطانية من الجنوب, بذريعة البحث عن أسلحة دمار شامل والشبهات حول علاقات مع شبكة القاعدة.

ولكن بعد خمسة أعوام, أكدت دراسة أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية ونشرت على نطاق محدود في منتصف مارس/اذار الماضي, عدم وجود صلة مباشرة بين الرئيس العراقي السابق وتنظيم القاعدة.

 
 

التعليقات على الخبر : هناك 2 تعليق.
أضغط هنا لتقوم بإضافة تعليقك على الخبر .
  • shadan (  عراقي شارك في ضرب تمثال صدام حسين بالأمس يتمنى تقبيله اليوم )

  • والله ان حال العراق بعد صدام يرثى له ... فيكفيكم انه كان ممسك بزمام الامور رغم عيوبة وما فعلة من اخطا ومئاسي الا انهم الان عرفو قيمة حاكمهم وصارو يبكونه ... بالاول داسو صورة تحت النعال والان يبكونه ....!! نسئل الله ان يغير احوالهم ويوحد كلمتهم تحت رايت حاكم عربي من ابنائهم ...اللهم امين ..،،

  • ناصر احمد نعيم (  لو زرعنا )

  • مذا يفيد الميت البكاء عليه اذا كان ولا بد لذكر فيجب ان نتذكر عز الامه في ظل الخلافه فلمعتصم حرك جيوشه من اجل امرئه واليوم تستغيث الاف النساء في العراق و فلسطين وفغانستان ولدينا عشرات الحكام يجعلون اصابعهم في اذانهم فلماذا هم!!!!! فعلى الامه ان لا تبكي حكامها للانهم في الدرك الاسفل من النار وعلى الامه ان تعيد مجدها الذي عزها الله به وهو الاسلام وان تنصب من يرعى شؤنها ويدافع عنا ويطبق احكام الشرع عليها



إستضافة وتصميم: حلول تقنية متكاملة