24 April 2008 06:10 pm
قالت إنها فقدت عذريتها بينما كانت "منسجمة" خلال اتصال معه
عائلة تونسية ترفع دعوى "اغتصاب عن بُعد" ضد شاب هَاتَف ابنتهم

Print Viewطباعة الخبر  ( قراء : 81 )

عائلة تونسية ترفع دعوى



تنظر محكمة تونسية في دعوى اغتصاب غير مسبوقة، تقدمت بها عائلة تونسية ضد شاب اتهمته بمواقعة ابنتهم "عن بُعد"، وتحديداً عبر الهاتف.

فقد تقدمت العائلة بدعوى أمام الدائرة الجناحية في المحكمة الابتدائية لمدينة سوسة، اتهمت فيها الشاب، الذي يبلغ من العمر 30 عاماً، باغتصاب ابنتهم (20 عاماً)، عبر اتصالات هاتفية ساخنة، ومطولة، كان يجريها مع الفتاة عبر الهاتف.

إلا أن الشاب نفى أن يكون قد لمس الفتاة أو واقعها، لكنه اعترف بأنه، وبينما كانا "في قمة الانسجام والتواصل" عبر الهاتف، انتبه إلى "صراخ" الفتاة، التي أبلغته أن قطرات دم سالت منها، خلال انسجامها معه هاتفياً.

ونقلت صحيفة "القبس" الكويتية الخميس 24-4-2008، عن المحامية التي توكلت القضية مها المطيبع، ترجيحها فرضية أن تكون الفتاة فقدت بكارتها خلال ذلك الإنسجام، خاصة وأن تقرير الطب الشرعي يثبت أنها فقدت عذريتها حديثاً، مع تأكيده انها لم تتعرض لأي اعتداء جنسي. وتضيف: "هذا يعني أنها (أي الفتاة) قد تكون في لحظة انتشاء قصوى، فعلت بنفسها ما كان يجب أن يفعله بها العريس ليلة الدخلة".

واعتبرت المطيبع أن هذه الدعوى تشكّل سابقة قضائية، تستوجب فقه القضاء لحسم تفاصيلها وجزئياتها، لاعتبار أن "جريمة المواقعة حصلت بكل تفاصيلها، ولكن من خلال الصوت فقط، أي أنها مواقعة عن بعد. ومع ذلك فإنها ظاهرياً موجودة باعتبار ثبوت مظاهرها (فقدان البكارة)، ولكنها فعليا غير موجودة لانعدام عنصر المباشرة، وعدم توافر آحد أهم أركانها".


** دبي - العربية

 
 

التعليقات على الخبر : هناك 1 تعليق.
أضغط هنا لتقوم بإضافة تعليقك على الخبر .
  • استاذ صبرى المحامى مصر (  لاجريمة فى هذا الفعل يعاقب عليها القانون )

  • اولا فى تعريف القانون لواقعة الاغتصاب هو ان ان تتم مواقعة الفتاة بالغصب اى كرها عنها اى بدون موافقتها او ان تكون قاصر لم تبلغ السن القانونية التى لا يعتد فيها القانون بموافقتها لصغر سنها هذا فى حالة الاغتصاب الفعلى اى اغتصاب مباشر اى مواقعة الانثى بايلاج عضوه فى فرجها عنوة اما بخصوص هذه القضية المنظورة وهى اقل فى اركان حدوثها من جريمة الاغتصاب بمفهومها المعروف فنه لا عقوبة عليها لان الفتاه قد تعدت العشرون عاما وتمت المكالمة بموافقتها وعلى علم بمن اتصل بها ورضاها بما يفعل معها وتكرار ذلك ولا يوجد نص فى اى قانون يعاقب على مساعدة احد الطرفين للاخر فى الاشباع الجنسى وكان من الاولى على اهل الفتاه طالما لم يعجبهم تصرف الشاب مع ابنتهم ان يراقبو تصرفات ابنتهم وحسن رعايتها وتبصيرها بطبيعة وخطورة هذه العلاقات على البنت الشرقية فى مجتمعها مع الشكر



إستضافة وتصميم: حلول تقنية متكاملة