04 May 2008 03:22 pm
أكدوا أن سرعة وسهولة تداولها شجع الأفراد والبنوك والمؤسسات للإقبال عليها
خبراء: 3.4 تريليون دولار حجم تجارة العملات عبر الإنترنت يوميًا في العالم

Print Viewطباعة الخبر  ( قراء : 50 )

خبراء: 3.4 تريليون دولار حجم تجارة العملات عبر الإنترنت يوميًا في العالم,,أكدوا أن سرعة وسهولة تداولها شجع الأفراد والبنوك والمؤسسات للإقبال عليها



دبي-الأسواق.نت

كشف مشاركون في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط لتجارة العملات عبر الإنترنت "فوريكس 2008"، أن تجارة العملات الإلكترونية تعد أكبر واهم تجارة في العالم حاليًا، حيث تبلغ قيمة التداول اليومي لها على مستوى العالم نحو 3.4 تريليون دولار، تعادل 20 مرة قيمة تداولات بورصة نيويورك يوميًا، وذلك بفضل عمليات التداول السريعة والنشطة التي أفرزها ظهور شبكة الإنترنت لتصبح وسيلة رئيسية للتداول من جانب الأفراد والبنوك والمؤسسات.

وناقش المشاركون في فعاليات المؤتمر الذي اختتم أعماله الخميس الماضي 1-5-2008، في البحرين مستقبلَ سعر صرف الدولار في الأسواق العالمية، إضافةً إلى التقلبات في أسعار الصرف، وتوجهات الأسواق العالمية للعملات في ظل التغيرات الكبيرة والمتسارعة التي تشهدها سوق العملات في العالم.


وتضمن المؤتمرُ الذي نشرت صحيفة "الاقتصادية" السعودية تغطيةً له في عددها الصادر اليوم الأحد 12 ورقةَ عمل قدمها متخصصون، تناولت التعريف بمزايا التجارة الإلكترونية والتوعية بكيفية تفادي المخاطر التي قد يتعرض لها المستثمرون.

وقالت رئيسةُ شركة مجموعة "عربكوم" كاتيا طيار الجهة المنظمة للمعرض والمؤتمر، إن تجارة العملات باتت تجتذب عددًا كبيرًا من المستثمرين في دول المنطقة بالنظر إلى مرونة وسهولة وفرصة التداول على مدار 24 ساعة في اليوم وخمسة أيام في الأسبوع، مما يسمح للمتداولين بمتابعة العمليات باستمرارٍ بحريةٍ ومرونةٍ لدخول السوق دون قيود.

وأضافت: "سوق تداول العملات ليس لغزًا وإنما مجالٌ جديد، ربما على الأفراد يتطلب المراقبة والترقب للمؤشرات والتصاريح والمعطيات العالمية التي تعكس تحركات سعر السوق على مدار الساعة، والتي في غالب الأحيان تحدد مستوى الخسارة أو الربح، كما يتطلب التداول بالعملات الرغبة والصبر والإرادة والترقب على أسس علمية لإجراء العمليات، مشيرةً إلى أن أهم مميزات هذه السوق أنها سوق مرنة سريعة، ولو أنها متقلبة إلى حدٍّ بعيد".

وأكدت كاتيا طيار أن تضاعف قيمة تداول العملات مقارنةً بباقي الأسواق، وتزايد عدد المتداولين في الخليج العربي جعل الشركات العالمية تصدر منصات تداول باللغة العربية لتسهيل دخول وتداول المستثمرين العرب، بحيث باتت منطقة الشرق الأوسط اليوم أهم سوق لتداول العملات.

وذكرت أن الصين لعبت في الآونة الأخيرة دورًا كبيرًا في تحريك الأسواق، مما يبرهن على انتقال النفوذ الاقتصادي العالمي من الغرب إلى الشرق، ومما يدل على التطور الكبير الذي سيلحق بالشرق الأوسط والخليج، ويعزز موقعهما على خريطة الاقتصاد العالمي الجديد.

وحول اختيار البحرين لاحتضان "فوريكس 2008" أكدت طيار على أن ذلك راجع لأهمية مملكة البحرين كمركزٍ ماليٍ يعد الأكثر نشاطًا وأهميةً منذ السبعينيات، حيث تحتضن البلاد 400 مؤسسة مالية ومصرفية، الأمر الذي يؤكد استقرار الأمن، ويشجع على اتخاذ كبريات الشركات الجديدة من البحرين مركزًا لها لتوسيع نشاطاتها في المنطقة.

وناقش الخبراءُ الدوليون على مدى يومين مستقبلَ الدولار وتقلبات الأسواق من خلال مشاركة نخبةٍ متميزةٍ من المتحدثين الدوليين، الذين طرحوا قواعد المتاجرة الصحيحة لتجنب المخاطر، وسلط الضوء على الأداء الصحيح والقواعد السليمة العلمية لضمان تحقيق العوائد، وإتمام عمليات ناجحة تضمن المنافع للمتداولين.

وشارك في "فوريكس 2008" نحو 25 شركة من كبريات الشركات في هذا المجال من الولايات المتحدة، سويسرا، فرنسا، وإنجلترا، سنغافورة، ألمانيا، قبرص، أستراليا، ونيوزيلندا، وغيرها، حيث قدمت هذه الشركات منصة للتداول باللغة العربية للمستثمرين العرب مع مراكز الدعم لتوفير الاستشارات والمعلومات باللغة العربية وفقًا لتضاعف المهتمين بالمنطقة.


 
 

التعليقات على الخبر : لا يوجد حالياً تعليقات على الموضوع.
أضغط هنا لأضافة تعليقك.


إستضافة وتصميم: حلول تقنية متكاملة