يعيش 120 طالبا فلسطينيا في جامعة الأقصى في قطاع غزة وضعا صعبا بعد تراجع فاعل خير بحريني عن كفالتهم.
وبحسب صحيفة "أخبار الخليج" في عددها الخميس 15-5-2008 فإن سبب امتناع ذلك الرجل عن الاستمرار في تحمل نفقات تدريس أولئك الطلبة يعود لحصوله على معلومات خاطئة من جمعية إسلامية في البحرين مفادها أن جامعة الأقصى بفرعيها في غزة وخان يونس تابعة لحركة فتح.
وكان فاعل الخير البحريني عندما سمع بالأزمة المادية الخانقة التي تمر بها جامعة الأقصى سارع إلى الاتصال بالسفير الفلسطيني لدى مملكة البحرين الذي نسق الاتصالات ما بين الطرفين حيث قرر فاعل الخير أن يكفل 120 طالبا بتكلفة قدرها 9 آلاف دينار بحريني (الدينار = 2.66 دولار أمريكي تقريبا).
وأدى ذلك، بحسب الصحيفة، إلى إعادة الروح إلى الجامعة فباشرت مهامها فيما أرسلت إدارة الجامعة إلى فاعل الخير أولا بأسماء جميع المستفيدين مع ذكر كامل تفاصيل تخصصاتهم وعدد الساعات التي يدرسونها.
وقد تأخر فاعل الخير بإرسال المبلغ الذي وعد بتوفيره، في حين بدأت الدراسة في الجامعة على أمل أن يصل مبلغ الكفالة كما كان مقررا، غير أن فاعل الخير تردد في الدفع ولم يقم بتقديم رسالة رسمية أو الاتصال بالجامعة ليبرر التنصل من وعده.
وقالت الصحيفة إنه وبعد محاولات عديدة للاتصال به وتذكيره بوعده، أفاد فاعل الخير شفويا أنه يرغب في التبرع عن طريق جمعية إسلامية رغم أن التبرعات كانت بالاتفاق مع الجامعة مباشرة ورغم توافر جميع المستندات من فاكس وهاتف الجامعة، غير أنها لم تستلم أي مبلغ منه إلى حد هذه اللحظة.
كما قالت إدارة الجامعة إنها تأمل من أهل البحرين أنفسهم أن يتبرعوا لإخوتهم في الجامعة لينقذوا مستقبل الطلبة المائة والعشرين الذين يداومون وأيديهم على قلوبهم، ولا سيما أن تكلفة الفصل للطالب الواحد لا تزيد عن 90 دينارا بحرينيا.