رئيس كولومبيا جدد عرضه بدفع مكافأة لمن يفر من المتمردين مع رهائن (الفرنسية-أرشيف)
قالت كولومبيا إن قادة من القوات المسلحة الثورية (فارك) أبدوا استعدادهم تسليم أنفسهم والإفراج عن جميع الرهائن, وذلك بعد إعلان السلطات عن وفاة زعيمهم مانويل مارولاندا.
وقال الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي إن حكومته تلقت اتصالات من فارك أعلن فيها بعض القادة قرارهم الانفصال عن هذه القوات والإفراج عن الرهائن ومن بينهم الفرنسية الكولومبية إينغريد بيتانكور, إذا ضمنت الحكومة حريتهم.
واختطفت بيتانكور (46 عاما) وهي مرشحة سابقة للرئاسة على يد مسلحين من القوات المسلحة الثورية منذ أكثر من ست سنوات.
وأضاف أوريبي -في تصريحات نقلها التليفزيون الرسمي أثناء اجتماع لمجلس بلدي في قرية فلوريدا جنوبي غرب البلاد- إن أولئك القادة سيسلمون إلى السلطات الفرنسية ليتمكنوا من الاستفادة من حريتهم في فرنسا.
كما جدد الرئيس الكولومبي عرضه بدفع مكافآت قد تبلغ مائة مليون دولار إلى عناصر القوات المسلحة الثورية الذين يفرون مع رهائن.
**وفاة مارولاندا
وجاءت تلك التصريحات بعد تأكيد الحكومة الكولومبية نبأ وفاة زعيم حركة القوات المسلحة الثورية (فارك) دون أن تحدد أسباب الوفاة.
وقال وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس في تصريح صحفي إن حكومة بوغوتا تحقق حاليا في تفاصيل وفاة مانويل مارولاندا التي قد تكون جراء إصابته بالرصاص في غارات شنتها الحكومة على متمردي فارك في مارس/آذار الماضي.
وأوضح الوزير الكولومبي أن المتمردين يقولون إن مارولاندا توفي جراء نوبة قلبية "حسب مصدر موثوق أبلغ الحكومة بما يقوله المتمردون" لكنه نوه إلى أن ثلاث غارات استهدفت مارولاندا في ذات الفترة.
وكان الجيش الكولومبي قد صرح في الأشهر الماضية بأن ألفونسو كانو قد خلف مارولاندا في قيادة متمردي فارك. وتؤكد القوات الكولومبية أن كانو محاصر في غابة بجنوب غربي كولومبيا، وأنها على وشك اعتقاله أو قتله.
ويعتبر مارولاندا (80 عاما) مؤسس الحركة اليسارية في ستينات القرن الماضي التي قاتلت الحكومات الكولومبية المتعاقبة من أجل العدالة الاجتماعية, لكن بعد أربعة عقود من الصراع ضعفت الحركة بسبب الحملة الأمنية التي شنها الرئيس الحالي ألفارو أوريبي بدعم من الولايات المتحدة.