25 May 2008 12:59 pm
جوجل تؤكد استعدادها لإجراءات حاسمة لمنع الإرهاب عبر موقع YouTube

Print Viewطباعة الخبر  ( قراء : 112 )

جوجل تؤكد استعدادها لإجراءات حاسمة لمنع الإرهاب عبر موقع YouTube,,



فيما أثار تقرير أعدته لجنة من الكونغرس الأمريكي عن تفشي الإرهاب بين الجالية المسلمة في أمريكا، جدلا بمطالبته إدارة موقع "يوتيوب" بحذف التسجيلات المرئية التي تحرض على العنف، أعربت جوجل الشركة المالكة لـ"يوتيوب" لـ"العربية.نت" عن أسفها لكون مجموعة صغيرة من المستخدمين تحاول خرق قوانين الموقع، مؤكدة أن الزوار يستطيعون استخدام خاصية flag على أي مادة يعتقدون أنها غير ملائمة ليقوم بإزالتها الفريق المختص في حال وجدها كذلك.

وقالت جوجل لـ"العربية.نت" على لسان مدير تطوير الأعمال في لإمارات العربية حسني الخفش، إن موقع "يوتيوب" يمثل مجتمعا إلكترونيا يستخدمه ملايين المشتركين بطريقة إيجابية"، ولكنه يأسف لكون مجموعة صغيرة من المستخدمين يحاولون خرق تلك القوانين.

وأشار حسني الخفش إلى أن الموقع يمنع نشر المواد الإباحية أو المقاطع التي تحرض على العنف اللفظي أو الجسدي"لا نريد هذه النوعية من المواد على موقعنا". وأضاف أن مستخدمي الموقع يستطيعون استخدام خاصية flag على أي مادة يعتقدون أنها غير ملائمة :"بعدها يقوم فريق العمل لدينا بمراجعة تلك المواد وإذا ما كانت تخالف الاشتراطات الخاصة بالموقع نقوم بإزالتها وإذا قام أحد المستخدمين بخرق القوانين بشكل متكرر نقوم بإيقاف حسابه فورا".

وكان رئيس اللجنة القائمة على إعداد تقرير الكونغرس السناتور المستقل جوزيف ليبرمان، طالب في خطاب لرئيس شركة جوجل إريك شميدث المالكة لموقع يوتيوب بحذف التسجيلات المرئية التي تحرض على العنف إلا أن "يوتيوب" رفض الالتزام الكامل بالطلب لأن بعضا من تلك الأشرطة "غير عنيفة بالمعني القانوني أو لا تحض على الكراهية."


** تجنيد أشخاص أمريكيين الأصل
وأكد خبير بجامعة اكستر البربطانية أن أغلب مواقع الانترنت التي تبث مواد إرهابية تم تسجيلها في الولايات المتحدة الأمريكية، وأن استراتيجية تنظيم القاعدة تقوم حاليا على تجنيد أشخاص أمريكيي الأصل وليسوا من أصول عربية.

وجاء ذلك تعليقا من الباحث سعود السرحان بمعهد الدراسات الاسلامية والعربية على تقرير الكونغرس الذي طالب أيضا الحكومة الفدرالية بوضع حد للتهديد الأمني الذي تشكله الجماعات السلفية الجهادية وتنظيم القاعدة من خلال تواجدها المكثف على شبكة الانترنت.

وقال: رغم تحدث التقرير عن تجنيد أشخاص من داخل الولايات المتحدة بعد تأثرهم بما يذاع على الإنترنت إلا أنه لم يتطرق ايضا لاستراتيجية القاعدة في تجنيد أشخاص أمريكيي الأصل وليسوا من أصول عربية.

وأضاف أن"القاعدة تطلق عليهم مسمى (عزام الأمريكي)، وتصفهم بأنهم زرق العيون شقر الشعر" مؤكدا "هذا الجيل الجديد هو أحد أهم الأهداف الاستراتيجية للقاعدة".

وكان تقرير " التطرف الإسلامي العنيف، الانترنت وتهديدات الإرهاب الداخلي" الصادر عن لجنة مجلس الشيوخ الأمريكي للأمن الداخلي والشؤون الحكومية (أقلية وأغلبية) برئاسة جوزيف ليبرمان تحدث عن نجاح القاعدة في "تكوين مدرسة جهادية عالمية عبر الشبكة الافتراضية".

ويناقش التقرير الأول من سلسة تقارير تعتزم اللجنة إصدارها خطورة استغلال القاعدة لشبكة الانترنت في تجنيد وتمويل أتباعها والتخطيط لعمليات إرهابية كما يتطرق إلى الخطوات الأربع التي تحول الشخص إلى معتنق لأيدلوجية التطرف الإسلامي (السلفية الجهادية) ليصبح داعية للعنف.

** خطر "السلفية الجهادية"
وتحدث التقرير الأمريكي عن خطر الأيدلوجية الإسلامية المتطرفة وتبينها لفكرة "دولة الخلافة" ويحذر من أن الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة وخاصة هجمات 11 سبتمبر والاعتداء على المدمرة كول عام 2000 حدثت من قبل "أشخاص منظمين ومجهزين لوجستيا ومدربين بشكل متكامل".

إلا أن د.فايز الشهري مدير مركز البحوث والدراسات بكلية الملك فهد الأمنية يعيب على التقرير تركيزه على تعاظم خطر الإرهاب الإسلامي من داخل الولايات المتحدة دون تعليلات أو نصائح تحفف من مثيرات الفكر المتطرف.

كما انتقد الشهري في حديثه لـ"العربية نت" خلط واضعي التقرير أثناء استعراضهم لنشوء التطرف بين رؤية الجماعات المتطرفة لحتمية إقامة الحكم الإسلامي والرؤية الإسلامية لمفهوم الدولة والخلافة.

ويتفق السرحان على أن التقرير " (كغالب التقارير الأجنبية) أظهر عجزاً كبيراً في فهم الأيدولوجيا التي تقوم عليها الجماعات الإرهابية، ولم يفهم معنى السلفية ولا السلفية الجهادية. كما أنه لم يبدِ اهتماماً لتتبع الانتماء الفكري للذين يقومون ببث المواد الإرهابية على الإنترنت، وكذلك الذين يتبعونها ويتحمسون لها".

وأكد على أهمية تجاوز هذه التقارير "حالة الرصد الظاهري والأثر السياسي للإرهاب"، والاهتمام بدراسة البعد الفكري والرسالة الأيديولوجية التي تبثها هذه المواقع.

** المواقع تدعو المرأة لاخذ دورها
ويصنف التقرير المواقع التابعة لتنظيم القاعدة إلى نوعين فهي إما مواقع تؤسسها القاعدة او يشيدها متعاطفون مع القاعدة، يروجون من خلالها الأشرطة المرئية والمسموعة مثل موقع "النداء"، او شركات إنتاج على الانترنت مثل موقع الفرقان الذي يتعاطى مع الجماعات الإرهابية في العراق، وشبكة سحاب والتي تتعاطى مع قيادات عليا في القاعدة، وشبكة الإعلام والتي تتعاطى مع ما يسمى الدولة الإسلامية في المغرب العربي، وموقع صوت الجهاد التابع لجماعة القاعدة في الجزيرة العربية.

كما تقوم تلك المواقع بإنتاج المقاطع السمعية والمرئية ومجلات الكترونية خاصة بنشاط تنظيم القاعدة مع تحديث الأخبار والصور بشكل دائم.
ويعرج التقرير على أهم المواقع وهي مركز الفجر الإعلامي والذي يعد موقع "منتج " لجميع المواد قبل نشرها والذي أسس في يناير 2006 وحالما تقوم بالموافقة على تلك الأشرطة وتنقيتها تقوم بوضعها على منتديات مثل الحسبة والفردوس والإخلاص.

ويشير التقرير إلى موقع مطبوعات"التبيان" الذي ساهم في نشر أهم الكتب الخاصة في تعليم الطرائق التي تسهل خدمة أهدافها وهو "39 طريقة للخدمة والمشاركة في الجهاد".

** القاعدة وتوسيع قاعدتها الجماهيرية
وينبه التقرير إلى أن التنظيم يستخدم الانترنت كوسيلة للتحدث مع أتباعه بشكل مباشر حيث أنتجت سحاب في ديسمبر 2007 شريطا يظهر فيه الزعيم الثاني لتنظيم القاعدة ايمن الظواهري وهو يعلن انه سيقوم بعقد مؤتمر صحافي يجيب من خلاله على أسئلة عبر رواد بعض المنتديات الخاصة.

كما قامت القاعدة بخطوات تكتيكية جديدة من خلال ترجمة المقاطع المرئية للغة الإنجليزية وفي الثامن من سبتمبر 2007 أخرجت سحاب شريطا لبن لادن عنوانه"رسالة إلى الشعب الأمريكي".

وفي هذا الجانب يقول د.الشهري "المثير في هذا التقرير هو وضوح تنامي الشعور في الأوساط الرسمية الأمريكية بتزايد التطرف بين المسلمين الأمريكيين. ويبدو القلق أكثر وضوحا خاصة بعد اكتشاف العديد من الخلايا المتطرفة التي لا صلة عضوية لها بالقاعدة".

** اتهام بالخلط وعدم الدقة
ويتهم د.الشهري القائمين على التقرير بالخلط وعدم الدقة في عرضهم للمواقع والمؤسسات الافتراضية للقاعدة بين المطبوعات والمراكز (مثل مركز صدى الجهاد ومجلة صوت الجهاد)، مع إغفالهم أكثر من خمس مؤسسات (افتراضية) ناشطة تتبع خلايا القاعدة وأنصارها "مثل مؤسسة الإسراء الإعلامية و مراكز البشائر والعقاب وغيرها ناهيك عن الدور المهم لمركز الدراسات والبحوث الإسلامية في نشر أدبيات الجماعات الإسلامية".

وأبدى دهشته نفي التقرير العلاقة المباشرة بين الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية ومنظمة القاعدة "مع أن الجبهة بحسب بعض المواقع المتطرفة تعد ذراعا إعلاميا مهما للقاعدة والتنظيمات المرتبطة بها"

و كان التقرير قد ذكر أن الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية يعد موقعا غير تابع للقاعدة بشكل مباشر ولكنه يمتلك "تأثيرا كبيرا على الشباب لحملهم على اعتناق أيدلوجية التطرف"،و يعرض الموقع فيلم "ليلة القبض على بوش" من خلال ملاحقة الرئيس جورج بوش وقتله" كما أنتج شريط راب بعنوان "الكفار القذرون".

 
 

التعليقات على الخبر : لا يوجد حالياً تعليقات على الموضوع.
أضغط هنا لأضافة تعليقك.


إستضافة وتصميم: حلول تقنية متكاملة