الحالة:
ياحاج مصطفى , إنني لأعجب من نشاطك و حُسن إختيارك للمواضيع في هذا المُنتدى العامر و إنني أدعو الله أن يُكثر من أمثالكم لتعود أُمة الإسلام إلى الصدارة في العٍلم ثانية حقــــــــــــــــــًـا إنها البــــــداية نور الدين