أهلاً وسهلاً بكم في منتديات شبكة إب الخضراء

الدليل السياحي     |     ألبوم الصور     |     الموسوعة الخضراء      |      الخضراء نيوز

مدهش برنامج إسترجاع الملفات المحذوفة المجاني (Recuva v 1.12.291  آخر رد: jiber    <::>    عملاق تحويل الفيديو والصوتيات Total Video Converter v3.12 Portable  آخر رد: jiber    <::>    حصريآآ العملاق KasperSky 8.0.0.357 بنسخته النهائية +الشرح الذي لامثيل له  آخر رد: jiber    <::>    أرجو المساعدة....؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟  آخر رد: النسمه العابره    <::>    الاستاذ/ السورقي : نبذه تأريخيه موجزه عن مديرية السبره - محافظة اب  آخر رد: السورقي    <::>    ممكن تزورين هذه الصفحة..؟؟  آخر رد: النسمه العابره    <::>    إهآنآت بمذآق مر ...!!!  آخر رد: محمد دلالة    <::>    هل ترغب أن تمحى ذنوبك في دقائق تفضل بالدخول :...  آخر رد: ((عاشق اليمن))    <::>    اتصل على هذا الرقم ..... وخاصة آخر الليل..؟  آخر رد: shadan    <::>    ][][§¤°^°¤§][ رحلــــتي الى نيويــــوركny][§¤°^°¤§][][  آخر رد: shadan    <::>    فن التعامل مع البنات-درس في الأدب2  آخر رد: السعيد الصياد    <::>    اباحة القات  آخر رد: shadan    <::>    سلسلة تعلم مع النجار" دورات متجددة "  آخر رد: shadan    <::>    متى يرتفع سعر المواطن ؟!  آخر رد: shadan    <::>    وفة العلامة المحدث أحمد النجمي  آخر رد: shadan    <::>   

جديد المواضيع:

 
|| صوتوا || للمنشد اليمني / أمين الأهنومي .. في مسابقة رفيق الدرب الإنشادية
 

 

 منتدى - صور - اناشيد - ماسنجر 9 - كاسبر - برامج - العاب - فوتوشوب - فيديو - برامج جوال - رسائل جوال - فيديو youtube - اناشيد اطفال - طيور الجنة - ديكور - عالم حواء - تحميل العاب - الطب والصحة - كرتون اسلامي - صور منشدين - برامج نت - فساتين - صور حب - صور اطفال - قصص - سياسين - أدباء - نساء - علماء - تاريخ اليمن - أخبار اليمن - صور اليمن

 

 

روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية


العودة   منتديات شبكة إب الخضراء > المنتديات الاسلامية > منتدى الشريعة والحياة > حوار المذاهب والأديان

 
 
LinkBack أدوات الموضوع تقييم الموضوع
  #1 (permalink)  
قديم 12-04-2007, 03:40 PM
عضو فعال
 





(عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله المنزه عن كل نقص الموصوف بكل كمال ، الذي جعل القرآن مكتوبا في اللوح المحفوظ ، القائل في كتابه العزيز ( إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون * لايمسه إلا المطهرون ) ، والصلاة والسلام على النبي الأمي الكريم سيدنا وحبيبنا وقرة أعيننا وقدوتنا محمد بن عبدالله الذي أخبرنا أن ( العلماء ورثة الأنبياء ) ، والذي اصطفاه ربه واجتباه ، وخصه برؤياه ، فرآه بعيني رأسه ، ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) ، فيالها من مزية عظيمة ، ونعمة كبرى ، وعلى آله وأصحابه والتابعين وتابع لهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعـــــــــــد /

فإن أكثر ما تكون نكبة هذه الأمة ممن ينتسبون إليها من الجهال والمتعالمين الذين يتطاولون على علماء الأمة وأكابرها وساداتها ، فيرمونهم بالبدعة والفسق والكفر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

ولقد خرج علينا ( متعالم ) هنا في الساحة الإسلامية سمى نفسه ( أبا ريان الطائفي ) بفتاوى تكفيرية دموية في أكثر من مقال متخبطا متكبرا مصرا على التكفير واستحلال الدماء، رغم تحذيره من مغبة ذلك ، وأن من كفر مسلما فقد كفر ، ولكن لا حياة لمن تنادى فقد ملأ الكبر أنفه والحقد قلبه فما ازداد إلا غيا ، فقال في مواضع مختلفة :

(1 ) ومن اعتقد أنه اطلع على اللوح المحفوظ فهو كافر وإن كان ابن تيمية نفسه ! ) .

(2)( نعم من زعم أنه يعلم ما في اللوح المحفوظ كافر حلال الدم بل هو أحد رؤوس الطواغيت ، ومن اعتقد أن شخصاً يعلم ما في اللوح المحفوظ فهو كافر حلال الدم .) .

(3)( فمن زعم أن أحداً (يطلع ) على اللوح المحفوظ ، أو افترى بأن الله تعالى (يُطلعه ) على اللوح المحفوظ ، فهو كافر كاذب حلال الدم ، ومثله لا يصدق ولا يكذب وإنما يقال عنه كافر ولو وقع ما قال !! ، رضي من رضي وسخط من سخط ) .

(4)( فمن اعتقد أن أحداً قادرٌ – كوناً وقدراً – أو مأذونٌ له – دينا وشرعاً : أن يطلع على اللوح المحفوظ فهو كافر لمصادمته القرآن والسنة وإجماع المسلمين باستئثار الله تعالى بعلم الغيب واللوح المحفوظ منه ).

فانظر إلى كبره وهو يقول : ( ولو وقع ما قال !! ، رضي من رضي وسخط من سخط ) ، وقد تعود العلماء أن يختموا فتاويهم بقولهم : ( والله أعلم ) ، وإلى تطاوله على العلماء وهو يقول : ( وإن كان ابن تيمية نفسه ! ) ، وإلى تخبطه وهو يقول : ( من اعتقد أنه اطلع ) ثم ( من زعم أنه يعلم ) .

وهذا ( المتعالم ) المتكبر يدعي ( إجـــمـــــــاع المسلمين ) على صحة فتاويه ، وأن في مخالفة فتاويه مصادمة للقرآن والسنة ، والويل والثبور لمن يخالفه فهو كافر حلال الدم أهبل أخطل يسلب الله فرديته وأحديته بعلم الغيب وعلم اللوح المحفوظ ، وينتقص الله تعالى ويسلبه حقه في هذا التفرد ، وأنه لو جاز أن يطلع أحد على اللوح المحفوظ لما كان محفوظا ، وغير ذلك كثير من التقول على الله بغير دليل قطعي ، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم . ويدعي الاجتهاد وهو لا يفرق بين الضاد والظاء كأمثاله من العوام فيقول ( كمدا وغيضا ) بدلا من ( كمدا وغيظا ) ، ولا أدري أيصلي إماما أم مقتديا بضاده الظاء هذه !! ، ويجر المفعول به كما في قوله : (وإنما ينتصرون لأهوائهم ، ويتبعون أوليائهم ) والصحيح ( أولياءهم ) ، ويظن أن قوة الأسلوب وجمال العبارة في التزام السجع ومراعاة المحسنات البديعية وإن كان في ذلك إضاعة للمعنى وتكلف مفضوح ، وإطناب مبغوض ، وهذا غيض من فيض فأنى لمثل هذا أن يفتح فاه في مجالس العلماء لا ادعاء الاجتهاد والتفرد بالفتاوى والأحكام .

فأحببت أن آتي ببعض أقوال أكابر علماء هذه الأمة حول هذه المسألة ، ولست هنا مقررا لجواز الاطلاع على اللوح المحفوظ ، ولكن منكرا لتكفير من قال بجواز ذلك أو ادعاه واستحلال دمه ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ، وداحضا لدعوى الاجماع الباطلة ومصادمة القرآن والسنة ، وسأبدأ طالبا عون الله ونصرته بأقوال الإمامين الجليلين الإمام ابن تيمية – رحمه الله - ، وسلطان العلماء الإمام العز بن عبدالسلام – رحمه الله - .

أولا : عقيدة الإمام ابن تيمية – رحمه الله :

يوضح ابن تيمية – رحمه الله – في ( شرح العمدة في الفقه ) عقيدته وعقيدة أصحابه ( الحنابلة ) في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ ، ويبين أن بعض الملائكة يطلعون على اللوح المحفوظ ، إذ يقول – رحمه الله - :

( وقد احتج كثير من أصاحبنا على ذلك بقوله تعالى : (لا يمسه إلا المطهرون) كما ذكرنا عن سلمان ، وبنوا ذلك على أن ( الكتاب ) هو المصحف بعينه وأن قوله : (لا يمسه) صيغة خبر في معنى الأمر لئلا يقع الخبر بخلاف مخبره ، وردوا قول من حمله على الملائكة فإنهم جميعهم مطهرون وإنما يمسه ويطلع عليه بعضهم .

والصحيح اللوح المحفوظ الذي في السماء مراد من هذه الآية ، وكذلك الملائكة مرادون من قوله ( المهطرون) لوجوه : أحدهما إن هذا تفسير جماهير السلف من الصحابة ومن بعدهم حتى الفقهاء الذين قالوا لا يمس القرآن إلا طاهر من أئمة إذنه صرحوا بذلك ) اهـ .عمدة الفقه 1/383

ويؤكد ابن تيمية هذا المعنى ناقلا قول حبر الأمة وترجمان القرآن سيدي وجدي عبدالله بن عباس – رضي الله عنهما – أن الملائكة تنسخ من اللوح المحفوظ وأن النسخة لا تكون إلا من أصل ، فيقول – رحمه الله - :

(ولهذا قال إبن عباس فى قوله ( أنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) إن الله يأمر الملائكة بأن تنسخ من اللوح المحفوظ ما كتبه من القدر ، ويأمر الحفظة أن تكتب أعمال بنى آدم ، فتقابل بين النسختين فتكونان سواء ثم يقول ابن عباس : ( ألستم قوما عربا ، وهل تكون النسخة إلا من أصل . ) اهـ كتب ورسائل ابن تيمية في التفسير 12/387

ثم يقول ابن تيمية – رحمه الله – الذواق لكلام الصوفية وعباراتهم وإشاراتهم كلاما جميلا يضمنه أن اللوح المحفوظ لا يمسه إلا بدن طاهر ، لاحظوا دقة ألفاظه – رحمه الله – فهو يقول ( بــدن ) ، وذلك في قوله :

( فالذى تسميه الفقهاء قياسا هو الذى تسميه الصوفية إشارة ، وهذا ينقسم الى صحيح وباطل كانقسام القياس إلى ذلك فمن سمع قول الله تعالى : (لا يمسه الا المطهرون ) وقال : إنه اللوح المحفوظ أو المصحف فقال : ( كما أن اللوح المحفوظ الذى كتب فيه حروف القرآن لا يمسه الا بدن طاهر) ، فمعانى القرآن لا يذوقها الا القلوب الطاهرة وهى قلوب المتقين كان هذا معنى صحيحا واعتبارا صحيحا ، ولهذا يروى هذا عن طائفة من السلف قال تعالى ؛ (ألم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) قال : هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ، وقال : يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ، وأمثال ذلك ، وكذلك من قال :لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا جنب فاعتبر بذلك أن القلب لا يدخله حقائق الايمان اذا كان فيه ما ينجسه من الكبر والحسد فقد أصاب . ) اهـ كتب ورسائل ابن تيمية في التفسير 13/242

وأكتفي بهذا من كتب الإمام ابن تيمية – رحمه الله - .

__________________________________________________ _

ثانيا : عقيدة سلطان العلماء الإمام العز بن عبدالسلام :



أما سلطان العلماء الإمام الأصولي الشافعي العز بن عبدالسلام فيقول صراحة في كتابه ( قواعد الأحكام في مصالح الأنام ) بأن هنالك من يطلع على اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه ، قال ذلك وهو يتكلم عن أصناف العلوم وذكر منها صنفا يمنحه الله الأنبياء والأولياء بأن يخلقها الله فيهم ضرورة كما قال – رحمه الله - ، وقد بين ذلك في قطعة صوفية راقية يحتاج الواحد منا إلى تخلية ثم تحلية القلب والذهن حتى يستطيع أن يدرك بعض معانيها ، إذ يقول – رحمه الله وطيب ثراه - :

(الضرب الثاني : علوم يكشف بها عما في القلوب فيرى أحدهم بعينيه من الغائبات ما لم تجر العادة بسماع مثله ، وكذلك شمه ومسه ولمسه ، وكذلك يدرك بقلبه علوما متعلقة بالأكوان ، وقد رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض .

ومنهم من يرى الملائكة والشياطين والبلاد النائية بل ينظر إلى ما تحت الثرى ، ومنهم من يرى السماوات وأفلاكها وكواكبها وشمسها وقمرها على ما هي عليه ، ومنهم من يرى اللوح المحفوظ ويقرأ ما فيه ، وكذلك يسمع أحدهم صرير الأقلام وأصوات الملائكة والجان ويفهم أحدهم منطق الطير.... فسبحان من أعزهم وأدناهم وأذل آخرين وأقصاهم ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) إن الله يفعل ما يشاء . ) اهـ قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1/119

صدقت والله يا سلطان العلماء :

فسبحان من أعزهم وأدناهم وأذل آخرين وأقصاهم ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) إن الله يفعل ما يشاء .

وليس أوضح من هذا الكلام فلا نحتاج أن ننقل عنه غيره .

والحلقة الثانية تكون - إن شاء الله - مع الإمامين الجليلين شارحي البخاري ومسلم ابن حجر والنووي – رحمهما الله – ثم البيضاوي والقرطبي - رحمهما الله - فارتقبونا – يرحمنا ويرحمكم الله - .

هذا ، ولست أقول ما أقول نصرة للنفس ، بل نصرة للحق ، فإن أصبت فبتوفيق الله وإن أخطأت فبذنوبي وتقصيري ، وأنت أخي القارئ : إن تجد عيبا فسد الخللا **** جل من لاعيب فيه وعلا .

وأكرر مستعد أن أعترف بأخطائي أمام الملأ إن كنت مخطئا ، ولن أستحيي من ذلك أبدا ، فهل المخالف بنفس الروح هذه ؟

أخبرنا الصادق المصدوق - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري بإسناده عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) .

والحمدلله رب العالمين ،،،

 

من مواضيع : نجم الدين 0 بيان العلمــاء والدعـــاة بخصوص حصار غزة ومعاناة أهلها
0 إعلان هام عن رحلة
0 نصوص الأئمة الأعلام - ابن تيمية ، محمد بن عبدالوهاب - المرداوي - بجواز التوسل بخير ال
0 مشكله في جهاز الـ mp4 حيث انه كان 2GB ثم تحول إلى 1 GB
0 (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )
0 بيان العلماء والدعاة المسلمين حول الفتن الطائفية في العراق وغيرها

قديم 01-08-2008, 03:05 AM   #2
 
الحبيشي
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الحبيشي

 

الحالة: الحبيشي غير متواجد حالياً

 
 

Lightbulb رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

أيها المدلس

أما شيخ الإسلام ابن تيمية فاقرأ فتواه الصريحة في ذلك

كما يوجد في كلام أبن عربي وابن سبعين والشاذلى وغيرهم يقولون إن العارف قد يطلع على اللوح المحفوظ وأنه يعلم أسماء مريديه من اللوح المحفوظ أو انه يعلم كل ولى كان ويكون من اللوح المحفوظ ونحو هذه الدعاوى التي مضمونها انهم يعلمون ما في اللوح المحفوظ وهذا باطل مخالف لدين المسلمين وغيرهم من أتباع الرسل

الرد على المنطقين (1/475 )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ


وأما كلام العز فاقرأ ماذا يقول في نفس الكتاب الذي نقلت منه كلامه الأول قواعد الأحكام

فَمَنْ رَجَحَ فِي مِيزَانِ الشَّرْعِ كَانَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ ، وَتَخْتَلِفُ مَرَاتِبُ الرُّجْحَانِ ، وَمَنْ نَقَصَ فِي مِيزَانِ الشَّرْعِ فَأُولَئِكَ أَهْلُ الْخُسْرَانِ ، وَتَتَفَاوَتُ خِفَّتُهُمْ فِي الْمِيزَانِ ، وَأَخَسُّهَا مَرَاتِبُ الْكَفَّارَةِ ، وَلَا تَزَالُ الْمَرَاتِبُ تَتَنَاقَصُ حَتَّى تَنْتَهِيَ إلَى مَنْزِلَةِ مُرْتَكِبِ أَصْغَرِ الصَّغَائِرِ ، فَإِذَا رَأَيْت إنْسَانًا يَطِيرُ فِي الْهَوَاءِ وَيَمْشِي عَلَى الْمَاءِ أَوْ يُخْبِرُ بِالْمَغِيبَاتِ ، وَيُخَالِفُ الشَّرْعَ بِارْتِكَابِ الْمُحَرَّمَاتِ بِغَيْرِ سَبَبٍ مُحَلِّلٍ ، أَوْ يَتْرُكُ الْوَاجِبَاتِ بِغَيْرِ سَبَبٍ مُجَوِّزٍ ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ
شَيْطَانٌ نَصَبَهُ اللَّهُ فِتْنَةً لِلْجَهَلَةِ وَلَيْسَ ذَلِكَ بِبَعِيدٍ مِنْ الْأَسْبَابِ الَّتِي وَصَفَهَا اللَّهُ لِلضَّلَالِ ، فَإِنَّ الدَّجَّالَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فِتْنَةً لِأَهْلِ الضَّلَالِ ، وَكَذَلِكَ يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ، وَكَذَلِكَ يُظْهِرُ لِلنَّاسِ أَنَّهُ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ فَنَارُهُ جَنَّةٌ ، وَجَنَّتُهُ نَارٌ ، وَكَذَلِكَ مَنْ يَأْكُلُ الْحَيَّاتِ وَيَدْخُلُ النِّيرَانَ فَإِنَّهُ مُرْتَكِبٌ الْحَرَامَ بِأَكْلِ الْحَيَّاتِ ، وَفَاتِنُ النَّاسِ بِدُخُولِ النِّيرَانِ لِيَقْتَدُوا بِهِ فِي ضَلَالَتِهِ وَيُتَابِعُوهُ عَلَى جَهَالَتِهِ .

سبحان الله وكأنه يشير إلى حال
ابن عربي والحلاج أئمة الزنادقة


المهم أنك

تدعوا الناس إلى الشرك ومناقضة القرآن يا نجم الضلال

ويكفيك دليل القرآن قال تعالى ( قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله ....)

وهل بإمكانك أن تخبرنا من من أئمتكم أيها المنحرف قد اطلع على اللوح المحفوظ أيها الزنديق

 


التعديل الأخير تم بواسطة الحبيشي ; 01-08-2008 الساعة 04:19 PM.
   
قديم 01-08-2008, 03:14 AM   #3
 
الحبيشي
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الحبيشي

 

الحالة: الحبيشي غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

اللوح المحفوظ فهو عند الله تبارك وتعالى، ولو كان يطلع عليه هؤلاء الناس

لما سمي محفوظاً،


وأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يقول: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي

إِمَامٍ مُبِينٍ [يس:12] ففيه كل شيء، وهو يقول في الآية الأخرى : وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ

وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ

إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [الأنعام:59] فلو أن أحداً اطلع على اللوح لاطلع على علم الغيب الذي لم يطلع الله

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عليه إلا من ارتضى من رسول عن طريق الوحي، لا عن طريق الاطلاع على اللوح

المحفوظ، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم وأكرمهم على الله عز وجل لم يطلع على اللوح

المحفوظ، وهذا مما يجب أن نعلمه، وإذا عرض لنا أحد هؤلاء الكذابين أو الدجالين، فلنعلم أن النبي

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقع له ذلك، فكيف يقع لأمثال هؤلاء! ولذلك لا يقول هذه العبارة ولا يتفوه بها إلا

من مرق من هذا الدين، وافترى على رب العالمين؛ إلا أن يكون مخبولاً ممسوساً بمس من الجن لا

يعي ما يقول، والشياطين قد ركبت رأسه، فأصبحت تهذي على لسانه فلا يعي ما يقول! أما من يعي ما

يقول، ويقول: إنه قرأ أو اطلع على اللوح المحفوظ فإنه كذاب بلا شك، وهذا يستحق العقوبة الرادعة،

ولو قتل فإن القتل جزاء شرعي له إلا إذا تاب.

وبالنسبة للعلم الباطن ليس هنالك من علم يوصل إلى الله عز وجل إلا العلم الذي حواه الكتاب والسنة

وعلمه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه، ونقلوه جيلاً بعد جيل، وليس هنالك من علم آخر على

الإطلاق، ولكن يتفاوت الناس في فقه هذا العلم، وفي تدبره وفي فهمه، وادعاء أن هناك علماً آخر، فهذا

مؤداه أن يكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يبلغ الدين، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أمره فقال: يَا أَيُّهَا

الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا

يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [المائدة:67] فلو أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتم شيئاً من الدين أو اختص به

طائفة من الناس، فما بلغ رسالة الله، والله تعالى إنما أرسله إلى الناس: الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ

النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [إبراهيم:1] فكيف تكون رسالته

رحمة للعالمين؟ وكيف يكون قد أرسله الله كافة للناس يخص ناساً من العلم دون أناس.

وأعظم من اُتهم بذلك وُنسِب إليه العلم الباطن أو اختصاص النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له بالعلم الباطن

هم آل بيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأهل الدنيا كأهل المال والسلطان في هذه

الدنيا الذين يؤثرون أقرباءهم بما لديهم من سلطان أو مال أو متاع، ولما قيل ذلك وأشيع في زمن أمير

المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسئل كما في صحيح البخاري {هل خصكم رسول الله صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء من العلم؟ قال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ما خصنا رسول الله صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء من العلم إلا فهماً نفهمه في كتاب الله، أو هذه الصحيفة وفيها فكاك الأسير والعقل

والديات والنهي عن الحدث في المدينة وإيواء المحدث فيها }، وأمثال ذلك من أحكام معلومة بأحاديث

أخرى يعرفها عامة المسلمين، ولكن لأنها مكتوبة وموجودة في قراب سيفه يقول: هذه مكتوية عندي

وليست مكتوبة عند غيري، لكن غيره حفظها ورواها أبو هريرة رضي الله عنه وغيره من الصحابة.


وغرض هؤلاء هو هدم الدين وأكثر ما يستدلون به هو قصة الخضر مع موسى عليهما السلام، ونوجز

كشف هذه الشبهة بالقول : بأن موسى عليه السلام نبي علمه الله تعالى علماً، والخضر نبي علمه الله

تعالى علماً، ولكن موسى على علم لا يعلمه الخضر والخضر على علم لا يعلمه موسى كما جاء ذلك في

نص الحديث قال: {أنت على علم علمك الله إياه لا أعلمه، وأنا على علم علمني الله إياه لا تعلمه }

ولما قال الكلمة التي قالها أراد الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- أن يطلعه على أن هنالك من هو أعلم منه، لا

بإطلاق، ولكن أعلم منه بالعلم الذي لم يكن لدى موسى، وإلا فإن موسى أوتي التوراة ولم يؤتها الخضر.


والأمر الآخر أن الخضر ليس في قصته التي ذكرها الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- في سورة الكهف خروج عن

العلم الظاهر، ولا عن الشريعة أبداً؛ فإن الاعتراض الأول أنه خرق السفينة لماذا؟ أخرقتها لتغرق

أهلها؟ ليس من جزاء المحسن أن تسيء إليه!!

فأجابه الخضر: بأنني ما أسأت بل أحسنت إلى من أحسن إلي، لأن وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا.

فأنا مع الشرع!

وفي الحالة الثانية قتل الغلام، وهو لم يخالف الشرع؛ لأن الله أطلعه أن هذا الغلام قد طبع كافراً، وأن

في قتله رحمة لوالديه ولا خير فيه، فإذا فعل الإنسان بأمر من الله كما قال: وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي

[الكهف:82] فليس مخالفاً للشرع الظاهر.


فبإيجاز: موقف موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام في هذا الجانب مثل موقف الذي يعمل

بعموم النص مع من يعارضه بنص معين، فتحريم قتل النفس نص عام: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ

إِلَّا بِالْحَقِّ [الأنعام:151] فلو جاء رجل وقتل رجلاً نقول له: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الأنعام:151] تحتج عليه بعموم النص فيأتيك هو ويقول: إن هذا الرجل

قد ارتد والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {لا يحل دم امرأ مسلم إلا بإحدى ثلاث... ومنها النفس

بالنفس }، وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:179]، فأنت تستشهد بحق


معين وبدليل معين، وهذا يبقى على عموم الأدلة عموم سلامة السفينة، عموم حرمة النفس وعموم

امتناع العمل الذي لا مصلحة ظاهرة فيه، هذا موجز ذلك.

والقضية ليست بشبهات خفيت عليهم، وإن كان لدى بعضهم شيء من ذلك.

القضية أنهم أناس يريدون أن يهدموا هذا الدين، ويريدون أن يزخرفوا القول والشبهات؛ ليخرجوا

المسلمين عن دينهم، وإلا فلِمَ يعمدون إلا أمثال هذه الوقائع، ويتركون النصوص الصريحة الجلية!

يؤولون الصلاة! يؤولون الصيام! يدعون إلى ترك الأعمال الظاهرة المتواترة عن الأمة جيلاً بعد جيل!

محتجين بأمثال هذه الشبهات التي لا تصلح ولا تنهض حتى عند من يحسبها شبهة، وما هي بشبهة؛

لكنها في الواقع أساليب ماكرة وضعها المجوس واليهود لهدم الإسلام من كل طريق، ولكن الله -سُبْحَانَهُ

وَتَعَالَى- رد كيدهم في نحورهم، وإنه لفاعل ذلك لمن بقي منهم.

الشيخ سفر الحوالي

 


التعديل الأخير تم بواسطة الحبيشي ; 04-24-2008 الساعة 01:52 PM.
   
قديم 01-08-2008, 06:31 AM   #4
 
الريمي
مراقب عام

 
الصورة الرمزية الريمي

 

الحالة: الريمي غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

بارك الله فيك اخي الحبيشي على الرد الطيب

اقتباس:
(1 ) ومن اعتقد أنه اطلع على اللوح المحفوظ فهو كافر وإن كان ابن تيمية نفسه ! ) .

(2)( نعم من زعم أنه يعلم ما في اللوح المحفوظ كافر حلال الدم بل هو أحد رؤوس الطواغيت ، ومن اعتقد أن شخصاً يعلم ما في اللوح المحفوظ فهو كافر حلال الدم .) .

(3)( فمن زعم أن أحداً (يطلع ) على اللوح المحفوظ ، أو افترى بأن الله تعالى (يُطلعه ) على اللوح المحفوظ ، فهو كافر كاذب حلال الدم ، ومثله لا يصدق ولا يكذب وإنما يقال عنه كافر ولو وقع ما قال !! ، رضي من رضي وسخط من سخط ) .

(4)( فمن اعتقد أن أحداً قادرٌ – كوناً وقدراً – أو مأذونٌ له – دينا وشرعاً : أن يطلع على اللوح المحفوظ فهو كافر لمصادمته القرآن والسنة وإجماع المسلمين باستئثار الله تعالى بعلم الغيب واللوح المحفوظ منه ).

 

   
قديم 01-08-2008, 12:06 PM   #5
 
jabermannai
عضو فعال
 

الحالة: jabermannai غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحبيشي مشاهدة المشاركة
اللوح المحفوظ فهو عند الله تبارك وتعالى، ولو كان يطلع عليه هؤلاء الناس

لما سمي محفوظاً،


وأن الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى يقول: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي

إِمَامٍ مُبِينٍ [يس:12] ففيه كل شيء، وهو يقول في الآية الأخرى : وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ

وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ

إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ [الأنعام:59] فلو أن أحداً اطلع على اللوح لاطلع على علم الغيب الذي لم يطلع الله

سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عليه إلا من ارتضى من رسول عن طريق الوحي، لا عن طريق الاطلاع على اللوح

المحفوظ، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيد ولد آدم وأكرمهم على الله عز وجل لم يطلع على اللوح

المحفوظ، وهذا مما يجب أن نعلمه، وإذا عرض لنا أحد هؤلاء الكذابين أو الدجالين، فلنعلم أن النبي

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يقع له ذلك، فكيف يقع لأمثال هؤلاء! ولذلك لا يقول هذه العبارة ولا يتفوه بها إلا

من مرق من هذا الدين، وافترى على رب العالمين؛ إلا أن يكون مخبولاً ممسوساً بمس من الجن لا

يعي ما يقول، والشياطين قد ركبت رأسه، فأصبحت تهذي على لسانه فلا يعي ما يقول! أما من يعي ما

يقول، ويقول: إنه قرأ أو اطلع على اللوح المحفوظ فإنه كذاب بلا شك، وهذا يستحق العقوبة الرادعة،

ولو قتل فإن القتل جزاء شرعي له إلا إذا تاب.

وبالنسبة للعلم الباطن ليس هنالك من علم يوصل إلى الله عز وجل إلا العلم الذي حواه الكتاب والسنة

وعلمه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه، ونقلوه جيلاً بعد جيل، وليس هنالك من علم آخر على

الإطلاق، ولكن يتفاوت الناس في فقه هذا العلم، وفي تدبره وفي فهمه، وادعاء أن هناك علماً آخر، فهذا

مؤداه أن يكون النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يبلغ الدين، والله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أمره فقال: يَا أَيُّهَا

الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا

يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [المائدة:67] فلو أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كتم شيئاً من الدين أو اختص به

طائفة من الناس، فما بلغ رسالة الله، والله تعالى إنما أرسله إلى الناس: الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ

النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [إبراهيم:1] فكيف تكون رسالته

رحمة للعالمين؟ وكيف يكون قد أرسله الله كافة للناس يخص ناساً من العلم دون أناس.

وأعظم من اُتهم بذلك وُنسِب إليه العلم الباطن أو اختصاص النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له بالعلم الباطن

هم آل بيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجعلوه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كأهل الدنيا كأهل المال والسلطان في هذه

الدنيا الذين يؤثرون أقرباءهم بما لديهم من سلطان أو مال أو متاع، ولما قيل ذلك وأشيع في زمن أمير

المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وسئل كما في صحيح البخاري {هل خصكم رسول الله صَلَّى

اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء من العلم؟ قال: لا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ما خصنا رسول الله صَلَّى اللهُ

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء من العلم إلا فهماً نفهمه في كتاب الله، أو هذه الصحيفة وفيها فكاك الأسير والعقل

والديات والنهي عن الحدث في المدينة وإيواء المحدث فيها }، وأمثال ذلك من أحكام معلومة بأحاديث

أخرى يعرفها عامة المسلمين، ولكن لأنها مكتوبة وموجودة في قراب سيفه يقول: هذه مكتوية عندي

وليست مكتوبة عند غيري، لكن غيره حفظها ورواها أبو هريرة رضي الله عنه وغيره من الصحابة.

وغرض هؤلاء هو هدم الدين وأكثر ما يستدلون به هو قصة الخضر مع موسى عليهما السلام، ونوجز

كشف هذه الشبهة بالقول : بأن موسى عليه السلام نبي علمه الله تعالى علماً، والخضر نبي علمه الله

تعالى علماً، ولكن موسى على علم لا يعلمه الخضر والخضر على علم لا يعلمه موسى كما جاء ذلك في

نص الحديث قال: {أنت على علم علمك الله إياه لا أعلمه، وأنا على علم علمني الله إياه لا تعلمه }

ولما قال الكلمة التي قالها أراد الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- أن يطلعه على أن هنالك من هو أعلم منه، لا

بإطلاق، ولكن أعلم منه بالعلم الذي لم يكن لدى موسى، وإلا فإن موسى أوتي التوراة ولم يؤتها الخضر.

والأمر الآخر أن الخضر ليس في قصته التي ذكرها الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- في سورة الكهف خروج عن

العلم الظاهر، ولا عن الشريعة أبداً؛ فإن الاعتراض الأول أنه خرق السفينة لماذا؟ أخرقتها لتغرق

أهلها؟ ليس من جزاء المحسن أن تسيء إليه!!

فأجابه الخضر: بأنني ما أسأت بل أحسنت إلى من أحسن إلي، لأن وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا.

فأنا مع الشرع!

وفي الحالة الثانية قتل الغلام، وهو لم يخالف الشرع؛ لأن الله أطلعه أن هذا الغلام قد طبع كافراً، وأن

في قتله رحمة لوالديه ولا خير فيه، فإذا فعل الإنسان بأمر من الله كما قال: وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي

[الكهف:82] فليس مخالفاً للشرع الظاهر.

فبإيجاز: موقف موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام في هذا الجانب مثل موقف الذي يعمل

بعموم النص مع من يعارضه بنص معين، فتحريم قتل النفس نص عام: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ

إِلَّا بِالْحَقِّ [الأنعام:151] فلو جاء رجل وقتل رجلاً نقول له: وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ

ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الأنعام:151] تحتج عليه بعموم النص فيأتيك هو ويقول: إن هذا الرجل

قد ارتد والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: {لا يحل دم امرأ مسلم إلا بإحدى ثلاث... ومنها النفس

بالنفس }، وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة:179]، فأنت تستشهد بحق

معين وبدليل معين، وهذا يبقى على عموم الأدلة عموم سلامة السفينة، عموم حرمة النفس وعموم

امتناع العمل الذي لا مصلحة ظاهرة فيه، هذا موجز ذلك.

والقضية ليست بشبهات خفيت عليهم، وإن كان لدى بعضهم شيء من ذلك.

القضية أنهم أناس يريدون أن يهدموا هذا الدين، ويريدون أن يزخرفوا القول والشبهات؛ ليخرجوا

المسلمين عن دينهم، وإلا فلِمَ يعمدون إلا أمثال هذه الوقائع، ويتركون النصوص الصريحة الجلية!

يؤولون الصلاة! يؤولون الصيام! يدعون إلى ترك الأعمال الظاهرة المتواترة عن الأمة جيلاً بعد جيل!

محتجين بأمثال هذه الشبهات التي لا تصلح ولا تنهض حتى عند من يحسبها شبهة، وما هي بشبهة؛

لكنها في الواقع أساليب ماكرة وضعها المجوس واليهود لهدم الإسلام من كل طريق، ولكن الله -سُبْحَانَهُ

وَتَعَالَى- رد كيدهم في نحورهم، وإنه لفاعل ذلك لمن بقي منهم.


**************************

تم حذف كلام الرافضي


 


التعديل الأخير تم بواسطة الحبيشي ; 04-24-2008 الساعة 01:51 PM.
   
قديم 01-08-2008, 04:16 PM   #6
 
المهدي محمد
عضو فعال

 
الصورة الرمزية المهدي محمد

 

الحالة: المهدي محمد غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

حين ينبري سلالة المشعوذيين والظلال لتقرير مسائل هي كبيرة في الحقيقة على بباواتهم فضلا
عن اذنابهم الحقيقة حين يحصل مثل هذا الجرم ان الجسم يقشعر وان الحمية العقدية النابعة من منهج الكتاب والسنة
لايق اصحابها مكفوفي الأيدي فأن الردود تأتيك كالسيل الجارف لتفنيد شبه قد تعلق في عقول بعض العامة أوكد هنا والحقها بين بيمن ان هذا الرجل الذي كتب هذا الكلام قد اتبع هواه فأضله على علم
والا فكيف تخفى اية ظاهرة ظهور الشمس في رابعة النهار وكيف يخفى حديث كذالك او قول من اقوال السلف انه من الأستبداد الفكري الذي استبد به كبار الصوفية على اتباعهم فقد سلموا لهم عقولهم
واصبحوا جثث هامدة كالببغاء تردد مايقول الناس عذرا الببغاء تردد مايقول كل الناس
وهؤلا حصروها بشواذ الناس وللأسف
لااطيل فقلم اخانا الحبيشي السيل قد اجاد وافاد واتى بالواجب

 

   
قديم 01-08-2008, 05:39 PM   #7
 
متناسق
عضو فعال
 

الحالة: متناسق غير متواجد حالياً

 
 

Question رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

بارك الله فيك اخي الحبيشي

لي عوده بإذن الله

 


التعديل الأخير تم بواسطة متناسق ; 01-08-2008 الساعة 06:45 PM.
   
قديم 01-10-2008, 01:38 AM   #8
 
الحبيشي
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الحبيشي

 

الحالة: الحبيشي غير متواجد حالياً

 
 

Lightbulb رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jabermannai مشاهدة المشاركة
[b]ما هذا التخبط يا حبيشي
قال أمير المؤمنين الامام علي ع:
(قصم ظهري اثنان، عالم متهتك، وجاهل متنسك)[/B]
لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم


وكم من عائب قولاً صحيحاً

وآفته من الفهم السقيم



هل يعد كلامك هذا نقاش

ناقش المسألة التي نحن حولها لو عندك ادنى معرفة بالحوار

لكن للأسف تجهلون كل شئ أيها الشيعة

 


التعديل الأخير تم بواسطة الحبيشي ; 04-24-2008 الساعة 01:52 PM.
   
قديم 01-10-2008, 01:48 AM   #9
 
الحبيشي
عضو شرف

 
الصورة الرمزية الحبيشي

 

الحالة: الحبيشي غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متناسق مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك اخي الحبيشي

لي عوده بإذن الله

وفيك يالغالي

وبانتظار عودتك

 

   
قديم 01-10-2008, 06:14 PM   #10
 
البرق اللامع
عضو جديد
 

الحالة: البرق اللامع غير متواجد حالياً

 
 

رد: (عقيدة علماء الأمة في مسألة الاطلاع على اللوح المحفوظ )

باختصار يا صاحب الموضوع يا صوفي


قل بأن أوليائكم الصوفي يعلمون الغيب ولا داعي للف والدوران


على شان يعرفكم الناس على حقيقتكم

 


التعديل الأخير تم بواسطة الحبيشي ; 01-10-2008 الساعة 06:26 PM.
   
 

أدوات الموضوع
تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض أقوال علماء الإسلام في الرافضة قبل ظهور الإمام محمد ابن عبد الوهاب . الحبيشي حوار المذاهب والأديان 14 04-04-2008 05:38 PM
حوار الفرق والمذاهب .. ! ANGEL حوار المذاهب والأديان 114 04-03-2008 04:15 AM
^^*&الخوارج بين علماء الإسلام وعلماء البلاط. *&^^*&^ abwamar أكثر من رأي 0 11-22-2007 12:26 PM


الساعة الآن 04:17 PM.