هل يذوب العشق في ثقوب السطور؟؟/
\هل يذوب العشق في ثقوب السطور
هل يعشقني ؟ أم يعشق حروفي!
مَالي اضطربت الآن ؟
هل لا نني اشعر فجأة
أن لا شيء في حبري ومخيلتي..
تُرى هل هي طقوس وابتكارات أخرى في الحب
أن نعشق من خلال الكلمات .. هذا اللأمرئي ..
هل يمكن أن يبث همساته من ثقوب السطور كالضوء
يدخلني مرة أخرى في متاهات الشعور .. هل يمكن للحب
أن يستيقظ طيفاً جديداً وينسج من الغيم رؤية غير التي
تسكنني منذ زمن.. هل ينهض من نومه العميق في كهف
القلب .. تُرى هل يمكن أن نصير أنا وهو حركة الظل والضوء
هذا المرهق .. المنقسم هل يقوى أن ينثر العطر ..
اشعر أنني شطرت وأصبحت غيري ..
هل لي أن املك زمام الحب مرة أخرى.. و أسير به إلى حيث ذاته.
أم أن صوتي جراح, وجراحي لا تلتئم ..
قد تكون كتاباتي غير ذاتي أو تكون ذاتي كُل كتاباتي.
أجيب عن نفسي محاولة أن ارضي غرور مشاعري.
فأنا أيضا عشقت سطوره ..و قرأت المتبقي منه أنطقت صمتأ سهرتُ الليل معه.
ي حتى الصباح وأن اكتب ولا أعلم ماذا أكتب
ظللت اخُط وأمحو.. لتأتي الشمس و ترمي على جسد دفاتري ..
سؤال بإجابة
وهل الكلمة؟ إلا المتكلم الصامت عن عشقك..
لذلك عشق قلبك وحرفك لأنهما أنتِ
عندها ابتلت أوردتي . وغفوة على دفاتري
واحتضنت كلماتي
لازال القلمـ ينزف مادام في الروح بقية
تحياتي وصفو ودادي