ماذاتعرف عن اسطورة الكره السعوديه
ماجد عبدالله نجم المنتخب ونادي النصر السعودي
الى الموضوع
وحول اعتزال ماجد الهداف وددت القول:
لانه ولد (عملاقا) فلم نره (يحيد) عن (نهج) العمالقه، نهج من قدموا ليكونوا (قدوة) لمن سيخلفهم، دروس شتى في حياة هذا النجم (المعجزة)، قدمها مجانا لتكون خير (عون) لكل من (رام) العلو، ونظر الى حيث (النجوم إن هذا (المجد) جدير بنا أن نتوقف عنده لنقرأه قراءة (المتأمل)، قراءة الباحث عن (القدوة) في هذا المجال فهيا بنا (نرحل) في تاريخ نجمنا (المعجزه) الذي (حمل) لواء تقديم الرياضة على أنها (أخلاق) وتنافس شريف تعالوا نقرأ هذا التاريخ مع (أطراف) شتى لنخلص في (نهاية) هذه الرحلة الى تحديد ماهي الاشياء التي لم يستطع أن يفعلها (ماجد) الذي (فعل) كل ماهو (ماجد) فأهلا بكم (ماجدين) مالم يستطع ماجد فعله معها أن يقدمها على غير ما وضعت له فالإبداع (ديدن) هذه اللعبة العالمية فقدمها (ماجد) في أبهى صورة، بل وزاد على (رونقها) وتفنن في تقديم (سحرها) فكان (يداعبها) بكلتا قدميه ويمازحها (برأسه) الذهبية، وهي مع ماجد (غير) وكأني بها لاتريد أن تفارقه لانه (خير) من يحنو عليها. لأنه منجم من (المهارات) فلم يستطع ماجد أن يكون غير ذلك، فكانت اهدفاه محاضرات مجانية قدمها بفن ومهارة لايجاريه فيها أحد، مروره من المدافعين لم يكن تقليديا وعبوره لحراس المرمى لوحة فنية، أهدافه (بصمة 9) وشوارعه بما فيها من (أنفاق وكباري) عبارة عن طريق لأنه يعي مسئولياته وحدود تعامل اللاعب (المسؤول) فكان ثناؤهم عليه مضرب المثل، لم يدخل في(نزاع) مع أي طرف وهو من هو، إنه (ماجد) الذي ولد (ماجدا) ثناء من شخصيات رياضية لها ثقلها، ومن مسئولين ومدربين قالوا في ماجد من الثناء مالم يقل في غيره، هذا هو (ماجد) ومن لي بمثل (ماجد) بثقله ونجوميته لم يسجل في تاريخه الرياضي (تمردا) منه على أي مدرب، رغم أنه (يفوقهم)، ولكنه يدرك أن السفينة بدون ربان (تغرق)، فكان يعي دوره وينفذ توجيهات المدربين ويضيف عليها بعضا من (بهاراته) النادرة، لم يصدر منه مايدل على أنه (شايف نفسه)، بل كان بكل ما له من (وزن) ينصاع لما يطلب منه، لم يرفض قرارا اتخذه المدرب، ولم يمتعض من وجوده النادر على دكة (البدلاء) التي لم يزرها ماجد الا نادرا، انه ماجد الذي لم يستطع أن يكون غير ماجد، فمن لي يمثل (ماجد) انه مضرب المثل وقدوة الاجيال، فلم يسئ بلفظ لاحد، لم يسجل عليه أنه تهجم على أحد، لم يبدر منه تصرف يسجل عليه، تعامل مع الجميع بميزان الاحترام فبادلته الجماهير بمختلف (أطيافها) حبا بحب ووفاء بوفاء، ماجد لم (يبصـ..) على احد ماجد لم يتفوه بلفظ خارج عن حياض (الأدب) ماجد كان يدرك أنه سيراقب، سيعاق ولكنه كان يتعامل مع الخصم على أنه منافس وليس بخصم وان المسألة (تنافس) شريف، وعلى ماجد أن يقدم (محاضراته) ويترك ما سوى ذلك لمن هم له (أهل) لا أدل على ذلك من موقفه عندما سجل هدفا غير شرعي وحسبه الحكم، الا أن ماجد لم يرد أن ينل حقا غير مشروع رغم أنه هو من سجل الهدف، فقام بلفت نظر الحكم الى أنه هدف غير (شرعي)، وكان دخول الكرة من الشبك الجانبي، أي سمو هذا وأي قدوة هذا واي معدن هذا الذي منه (ماجد) يكفي (ثناء) الجميع عليه، وحب الجميع له، وماذلك الا (نتاج) ماقدمه ماجد من سمو خلقي ورقي فني وتعامل انساني مع الجميع، فكان لماجد قلوب الجماهير (حظوة) وله في سويداء قلوبهم (مكان)، فمن لي بمثل (ماجد) تسلق على كتفيه الكثير من (صحفيي) الاع لام، وصلوا بسبب مهاجمتهم له الى أعلى المراتب، قدحوا فيه، وتهجمو عليه، وقالوا فيه مالم يقله عدو في عدوه، ورغم ذلك (سكت) عنهم ماجد، فلم يسجل عليه أنه بادلهم الإساءة بمثلها بل سكت وفي سكوته (تفضل) المنعم وفضل اليد العليا، وكانت النتيجة أن بقي ماجد ورحلوا. هذا بعض من (ماجد).
منقووووووووووووووووووووووول