تعددت ما تسمي نفسها بالحركات الجهادية في العراق .. حتى اصبح الشك مقترنا باعمالهم و افعالهم التي يدعون انها خالصة لوجه الله ...
فما نراه هناك في العراق ليس جهادا ضد الاعداء من المحتلين ,, بل جهادا ضد الاخوة من المسلمين ..
فلا نسمع او نشاهد في وسائل الاعلام يوميا سوى قتلى من الرجال و الاطفال و النساء من العراقيين انفسهم .. الذين لا ذنب لهم الا ان كان خروجهم الى الاسواق لشراء ما يقتاتون بها صادف مرور سيارة مفخخة ,, لا تلبث كعملية انتحارية الا ان تسقط العشرات من العراقيين بين قتيل و جريح ,, و ترى الفاعلين يهتفون ويهللون باسم الله على النصر الذين يدعون ان الله قد وهبه لهم ...
فأي نصر يكون ضحاياه الاطفال و النساء و الرجال من اخوانهم المسلمين ..
يدعون انهم مضطرون لذلك لانهم يستهدفون دورية عسكرية من الاعداء او استهدافهم لجندي امريكي يمر في ذلك المكان !!!!!
اليس للاعداء معسكرا و ثكنات يلبثون فيها ؟
ام ن التضحية بعشرات من الابرياء الذين عصم الله دماءهم من اجل قتل جندي امريكي ,,, امر قد احله الله و امر به ..
سقط هذا الشهر من الامريكان ما يقارب 43 جنديا .. و يعتبر شهر ابريل من الاشهر الاكثر دموية للامريكان ... قد يفرح هذا الخبر حين نعلم ان من يسمونهم بالجهاديين هم من قتلوا الامريكان !!!
و لكن للاسف فقد كانت هذه الحصيلة نتيجة حرب من اجل المصالح بين الامريكان و الحكومة العراقية من جهة و التيار الصدري من جهة اخرى .. فلم يكن للجهاديين اي دور سوى ان عدد القتلى من العراقيين ارتفع في شهر ابريل الى اكثر من 900 قتيل على ايديهم و ايدي الامريكان ..
لا حول و لا قوة بالله ..
اللهم ايد بالنصر من كان مخلصا النية لوجهك منهم و اتبع هداك و عمل بحكمك ,,, و ارنا قدرتك و بطشك فيمن عداهم ممن يقتلون النفس التي حرمتها الا بالحق ..
و لا حول و لا قوة الا بالله