من الدرجة الثانية إلي منصة المجد .. حكايات طويلة
[LIST][*]
التاريخ لا ينصف صقور برزان .. والواقع يضعهم علي منصة التتويج[/LIST]
متابعة - رجائي فتحي ورضا سليم : هل ستكون منطقة ام صلال علي موعد مع المجد يوم 15 مايو الجاري حيث ستقام المباراة النهائية لكأس سمو الأمير بين صقور برزان والغرافة ؟ .. الوصول للمباراة النهائية ومصافحة سمو الامير اكبر المكاسب التي حققها فريق ام صلال في مشواره منذ نشأة النادي عندما كان الفريق يطلق عليه لقب فريق التضامن .. الطموح مشروع والحلم الكبير يقترب من قلعة صقور برزان حيث سيكون الفريق البرتقالي أمام اصعب 90 دقيقة في تاريخه لان الفوز سيضع في جعبة الفريق اول كاس في تاريخه ، وعندما يتحدث احد من نادي أم صلال عن تاريخ النادي سيذكر بان الفريق حقق كأس الأمير موسم 2007-2008. السؤال الذي يطرحه نفسه ويطرحه كل اعضاء وجماهير ومحبي النادي لماذا لا يفوز ام صلال بالكأس الغالية ويصعد لمنصة التتويج لاستلام الكأس وليس للحصول علي ميداليات المركز الثاني. نعم ام صلال صعد من الدرجة الثانية موسم 2005-2006 وما زال حديث العهد باللعب مع الكبار ولم يلعب في الدوري سوي الموسم الماضي 2006-2007 ثم الموسم الحالي 2007-2008 ورغم ان الفريق البرتقالي حديث العهد إلا ان نتائجه اكدت ان كرة القدم لا تعترف الا بالعطاء ولا تعترف بالتاريخ ولا الحسابات الاخري فكم من الاندية المغمورة حقق المستحيل في كل دوريات العالم .. وأن الاوان ان يسعي فريق ام صلال الحديث العهد بالدوري ليحقق مفاجأة طالما ان شعاره من الموسم الماضي تحقيق المفاجآت. مشوار الفريق البرتقالي بدأ في دوري الدرجة الثانية منذ خمسة مواسم ونجح في الصعود لدوري المحترفين الموسم قبل الماضي وشارك في البطولة الخليجية بالكويت ورغم انه خرج من الدور الاول الا انه حقق فوزاً وتعادلاً وكانت البطولة الخليجية بمثابة الطريق الصحيح لاعداد الفريق لدوري الكبار. المشوار الطويل ادارة النادي بقيادة الشيخ فيصل بن أحمد آل ثاني استوعبت درس الاندية الصغيرة التي صعدت لتهبط فقد صعد السيلية وهبط ونفس الشيء بالنسبة للشمال الا ان الفريق البرتقالي جهز اسلحته جيدا ونجح في اثبات انه فريق صعد لدوري الاضواء للبقاء وليس للهبوط مجددا وبالفعل كان شعار الفريق من بداية الموسم الماضي البقاء وقاده الدكتور حسن حرمة الله الذي أزاح الستار عن نفسه مع الفريق البرتقالي وتحول حلم البقاء الي حلم المنافسة علي المربع وقد تحقق للفريق ما اراد بالاصرار والعزيمة والفوز علي الكبار وانهي الفريق البرتقالي الموسم في المركز الثالث ولعب في كأس ولي العهد وتعرض لخسارتين امام الغرافة وشارك ايضا في كأس الامير وخرج من البطولة. الترشيحات في صالحه في الموسم الحالي تجدد الامل ولكن هذه المرة ليس للبقاء لان الفريق تخطي هذه المرحلة بعد ان وضع قدمه وسط الكبار وبات واحداً منهم وهذا الموسم كان شعار صقور برزان تحقيق بطولة هذا الموسم وبالفعل انهي الفريق الدوري في مركزه المفضل ولعب في كأس ولي العهد وكانت الترشيحات تضعه في المركز الاول للفوز بالكأس الا انه خسر أمام السد مرتين. بانيد استوعب الدرس وفي كأس الامير تغير الحال وادرك بانيد مدرب الصقور اللعبة جيدا واستوعب درس السد وكان الرد القاسي علي فريق السد نفسه واقصاه من البطولة ليخرج حامل اللقب علي يد فريق مغمور هو ام صلال. وقبل ان يصعد البرتقالي لمواجهة السد كانت امامه مباراة صعبة امام السيلية الذي كان يطمع هو الاخر في ان يحقق مفاجأة من فريق صاعد حديثا من الدرجة الثانية ولكن ام صلال حقق الفوز وعبر السيلية ليواجه السد. مواجهة من العيار الثقيل مواجهة الغرافة في النهائي لن تكون سهلة ولكنها ايضا لن تكون مستحيلة حيث فاز ام صلال علي الغرافة في الدوري وخسر ايضا امامه وتعادل الفريقان اي ان كفة الفريقين متساوية وكان الغرافة الافضل في الموسم الماضي مما يؤكد ان مستوي فريق ام صلال يتقدم من موسم لاخر وانه في الطريق للفوز بالكأس. الواقع يقف مع الصقور التاريخ لا ينصف فريق ام صلال علي اعتبار انه ناد حديث العهد مقارنة بتاريخ الغرافة صاحب البطولات والانجازات ولكن الواقع لا يعترف بالتاريخ ويضع الصقور علي منصة التتويج وسيكون امامهم 90 دقيقة كي يثبتوا انهم صنعوا تاريخا جديدا لفريقهم وناديهم ولمنطقة ام صلال محمد وام صلال علي وكل المناطق علي خط الشمال. تاريخ أم صلال تأسس نادي ام صلال الرياضي عام 1996 و في 2004/9/22 قرر مجلس إدارة نادي التضامن الرياضي في اجتماعه تحويل اسم النادي من نادي التضامن إلي نادي أم صلال وذلك اعتزازاً بهذه المنطقة وتمسكاً باسمها وكان القرار بإجماع أعضاء مجلس إدارة النادي وذلك من أجل إبراز اسم منطقتهم محلياً وخارجياً. برج برزان في سطور برج برزان الواقع في منطقة أم صلال محمد علي طريق الشمال ويبعد البرج 21 كيلومتراً عن قلب الدوحة وهو برج تاريخي كان يستخدم للمراقبة يرجع بناؤه إلي القرن التاسع عشر ... وقد تم ترميمه مؤخراً ليعود الي سابق عهده ويتحول الي مزار لكل الوافدين علي طريق الشمال وقد تغير شعار النادي الي برج برزان الذي كانت تسكنه الصقور. 
منقول من جريدة الرايه