هل تفتخر بأنك عربي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مع التطورات الدولية والأحداث التي نشأت نتيجة تضارب مصالح أو صراع على السلطة جعلتهما كفتيلاً قنبلة زرعت حب التملك والحقد والكراهية بين الزعماء حتى الشعوب لم تسلم منها منذ الأف العصور فمنذُ بداية الخلق ومنذ ظهور فلسفة القائد والزعيم بدأت معها شراره الطمع بالسلطة المطلقة والطمع الذي ليس له حدود ، ومنذ حب الإنسان نفسه بدأت في داخله نظرية المصلحة التي طغت على أغلب الرؤساء فيسيل لعابهم إذا ما وجدوا المصالح تظهر أمامه وتتمايل فينسون المكان والزمان والشعب الذي يؤمن به كراع يحافظ على رعيته ولكن يخيب أمله عندما يعتصره الجوع وتسيل دمعت عندما يٌحرم من حق أرضه وماله ، هذا يحدث عندما تتضارب المصالح بين القائد والشعب هكذا عرفنا ووجدنا زعمائنا العرب بدون تحديد إلا من رحم ربي ، وهكذا الدنيا دوال زعيم بعد زعيم ومن جيباً واسع إلى جيب أوسع ومن شعب فقير إلى شعب أفقر ومرهق من تلاطمات الحياة التي أتعبت كاهله من تحمل الظلم والقهر والتعسف والنهب ، هكذا كانت الحياة في الأيام التي ولت ولا زالت تستمر تضيقٌ على خناق الشعوب المضطهدة ليس لحرباً أو لقتلاً أو لثورة عقيمة بل لجوعاً بلا لقهراً تولد نتيجة حب التملك وعيش الزعماء برغداً والشعب يعانون في أرضهم في ما يملكون في ما جنوه بأيديهم وما سقوه بروحهم وبدمهم النقي وسمرتهم التي حصلوا عليها من التعب والشقاء حتى تأتي اللحظة المؤلمة عندما تكون رغبة الزعيم في شيء تعبت فيه وهو حقك فسيتملكه لنفسه بحجة المصالح والقوانين الوضعية التي كانت كعذراً واهياً يخدعون به المواطنين البسطاء العاجزين عن قول كلمة تعارض مصطلحات الزعماء التي حاكوها على مقاييس طمعهم وجشعهم بالمصلحة وحب الذات والسيطرة على حقوق الآخرين دونما رحمة ، هنا ضاعت حقوق المواطن العربي من حقوق أن يحدد ما هو له وما هو مٌلك لغيره ، وما يزيد الأمر حزناً عندما يٌحرم الإنسان حق التعبير والرأي والنقد فهنا تكون المأساة الكبرى عندما يكون المجتمع بلا ناقداً أو موجه .......