عنيزة بنت غنم بن المختار
ثرية , معاندة ، من قوم ( ثمود )
اشتركت مع أختها لأمها (الصدوف بنت المحيا)، في التحريض على عقر ناقة نبي الله (صالح)، عليه السلام، وكانت (عنيزة) عجوزًا فاسقة ثرية،
أغرت رجلاً يقال له: (قُدار بن سالف)بتزويجه بابنتها (الرباب)، وكانت فتاة جميلة، كما قامت أختها (الصدوف) بعرض نفسها على رجل يقال له: (مصدع بن مهرع)؛ لينكحها في سبيل عقر الناقة؛ فقام الرجلان مع سبعة آخرين وعقروا الناقة، وفيهم نزل قوله تعالى: ( وكان في المدينة تسعة رهطٍ يفسدون في الأرض ولا يصلحون) . النمل(48) |